المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٠ - ٣١٩٠- الحسن
٣١٨٩- الحسن [١] بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو علي البزاز
[٢]:
ولد في ربيع الأول سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، و سمع عثمان بن أحمد الدقاق، و النجاد، و الخلدي، و خلقا كثيرا/ و كان ثقة صدوقا.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر بن ثابت، قال: حدثني محمد بن يحيى الكرماني، قال: كنا يوما بحضرة أبي علي بن شاذان فدخل علينا شاب لا يعرفه منا أحد فسلم، و قال: أيكم أبو علي بن شاذان؟ فأشرنا إليه، فقال له: أيها الشيخ رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في المنام فقال لي: سل عن أبي علي بن شاذان؟ فإذا لقيته فأقرئه مني السلام، ثم انصرف الشاب، فبكى أبو علي، و قال: ما أعرف لي عملا أستحق به هذا اللَّهمّ إلّا أن يكون صبري على قراءة الحديث علي و تكرير الصلاة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كلما جاء ذكره، قال: و لم يلبث أبو علي بعد ذلك إلّا شهرين أو ثلاثة حتى مات.
توفي في محرم هذه السنة، و دفن في مقبرة باب الدير.
٣١٩٠- الحسن [٣] بن عثمان بن أحمد بن الحسن [٤] بن سورة أبو عمر الواعظ المعروف بابن الفلو:
[٥].
ولد في ربيع الآخر سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة، و سمع الحديث من جماعة، و كان يعظ و له بلاغة و فيه كرم.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي، و أخبرنا ابن ناصر أخبرنا ابن خيرون، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن المعدل، قال: أنشدنا أبو عمر ابن الفلو لنفسه:
دخلت على السلطان في دار عزه * * * بفقر و لم أجلب بخيل و لا رجل
[١] بياض في الأصل.
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٣٩).
[٣] بياض في ت.
[٤] في ص، ت: «أحمد بن الحسين».
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٢، و البداية و النهاية ١٢/ ٣٩).