المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٩١ - ٣٢٥٣- أبو طاهر جلال الدولة
سمع ابن مالك القطيعي و ابا محمد بن ماسي و ابا سعيد الخرقي [١] و ابا حفص بن الزيات و من يطول ذكره و كان أحد المكثرين من الحديث كتابة و سماعا من المعتنين به و الجامعين له مع صدق و امانة و صحة و استقامة و سلامة مذهب و حسن معتقد و دوام درس للقرآن و سمعنا منه المصنفات الكبار و الكتب الطوال و كان يسكن درب الآجر من نهر طابق و سمعته يقول ولدت يوم السبت التاسع من صفر سنة خمس و خمسين [٢] و ثلاثمائة و مات في يوم الثلاثاء التاسع عشر من صفر سنة خمس و ثلاثين و اربعمائة و دفن من الغد في تربة كانت له آخر درب الآجر مما يلي نهر عيسى و كان مدة عمره ثمانين سنة و عشرة أيام.
٣٢٥٣- أبو طاهر جلال الدولة:
[٣] ولد في ذي الحجة سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و كان يزور الصالحين و يتبرك بهم و يقصد القزويني و الدينَوَريّ و سأله الدينَوَريّ في ضريبة الملح فأسقطها و كانت [في] [٤] كل سنة/ ألفي دينار و لحقه ورم في كبده و توفي في ليلة الجمعة خامس شعبان [من] [٥] هذه السنة و غسله ابو القاسم بن شاهين الواعظ و أبو محمد و عبد القادر بن السماك و دفن في بيته من دار المملكة في بيت كان دفن فيه عضد الدولة و بهاء الدولة قبل نقلهما و كانت ولايته لبغداد ست عشرة سنة و أحد عشر شهرا و خلف من الذكور ستة و خمس عشرة أنثى و كان عمره احدى و خمسين سنة و أشهرا.
[١] في تاريخ بغداد: «أبا سعيد الحرقي».
[٢] «سنة خمس و خمسين .... من صفر سنة»: ساقطة من ص.
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٥٢).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.