المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٠ - ٣٢٢١- عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن بشر بن مهران، أبو القاسم الواعظ
إلى الحبة الواحدة و تاولي على من لا معاملة بيني و بينه و لا يسبقني الرخجي إلى مكرمة و ما كنت لأنكب مثلك و الصواب أن تشتغل بتاريخ أخبار الناس فاشتغل ابن الصابئ من ذلك الوقت بتاريخه الّذي ذيله على تاريخ سنان فاستخدمه الملوك فلم يحتج إلى إنفاق شيء من المال و خلف ولده أبا الحسن غرس النعمة و خلف له أملاكا نفيسة على نهر عيسى و أنفق مقتصدا في النفقة و عمر الأملاك و لم يطلع أحد من أولاده على حاله [١] و ظن أولاده أن تركته تقارب الألف دينار فوجدوا له تذكرة تشتمل على دفائن في داره فحفروها فكانت اثني عشر ألف دينار و كان ما خلفه من القماش و غيره لا يبلغ خمسين دينارا و أنفق أولاده التركة في أسرع زمان.
٣٢١٩- الحسين بن محمد بن الحسن بن علي، أبو عبد اللَّه المؤدب
[٢]:
و هو أخو أبي محمد الخلال سمع أبا حفص بن الزيات و أبا الحسن بن البواب [٣] و سافر إلى خراسان فسمع صحيح البخاري من إسماعيل بن محمد بن حاجب الكشميهيني و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٢٢٠- عبيد اللَّه بن منصور بن علي بن حبيش، أبو القاسم المقرئ المعروف بالغزال من أهل الحربية
[٤]:
أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب أنه كان شيخا صالحا ثقة ظاهر الخشوع كثير البكاء عند الذكر و أقعد في/ آخر عمره سألته عن مولده فقال سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة و توفي في صفر هذه السنة و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٢٢١- عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن بشر بن مهران، أبو القاسم الواعظ
[٥]:
ولد في شوال سنة تسع و ثلاثين و سمع النجاد و دعلج بن أحمد و الآجري و غيرهم
[١] في ص: «أحد أولاده على ذلك».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٠٨، البداية و النهاية ١٢/ ٤٥).
[٣] في الأصل: «و أبا الحسين بن البواب».
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٣).
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٢، و البداية و النهاية ١٢/ ٤٦).