المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢١ - ٣١٧٦- عبد الوهاب
و قال غيره: جلسوا في عزائه سبعة أيام لمعنيين أحدهما تعظيم المصيبة، و الثاني لاجتماع العامة و إقامة الهيبة خوفا من فتنة الغلمان.
٣١٧٤- الحسن [١] بن علي بن جعفر، أبو علي بن ماكولا
[٢].
وزر لجلال الدولة أبي ظاهر، و قتله غلام له بالأهواز في ذي الحجة من هذه السنة، و كان عمره ستا و خمسين سنة.
٣١٧٥- طلحة [٣] بن علي بن الصقر، أبو القاسم الكتاني
[٤]:
سمع النجاد [٥]، و أبا بكر الشافعيّ، و كان ثقة صالحا يسكن درب الدجاج، و توفي في ذي القعدة من هذه السنة، و دفن بالشونيزية.
٣١٧٦- عبد الوهاب [٦] بن علي بن نصر أبو محمد المالكي
[٧]:
كان فقيها/ على مذهب مالك، و ولي قضاء بادرايا و باكسايا، و خرج من بغداد لإضافته، فحصل له مال كثير من المغاربة، و مات بها في شعبان و قال شعرا يتشوق فيه إلى بغداد:
سلام على بغداد في كل موقف * * * و حق لها مني سلام مضاعف
فو اللَّه ما فارقتها عن قلى لها * * * و إني بشطي جانبيها لعارف
و لكنها ضاقت علي بأسرها * * * و لم تكن الأرزاق فيها تساعف
فكانت كخل كنت أهوى دنوه * * * و أخلاقه تنأى به و تخالف
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، قال: روى عبد الوهاب عن ابن شاهين، و كتبت عنه، و كان ثقة و لم نلق من المالكيين أحدا أفقه منه
.
[١] بياض في ت.
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٣٢).
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٢).
[٥] في الأصل: «سمع البزاز».
[٦] بياض في ت.
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٣٢).