المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥١ - ٣١٠٧- أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابورىّ
و العشاري و غيرهما، و كانت له عناية بأخبار الصوفية، فصنف لهم تفسيرا و سننا و تاريخا و جمع شيوخا و تراجم و أبوابا، و له بنيسابور دويرة معروفة يسكنها الصوفية، و فيها قبره و توفي يوم الأحد ثالث شعبان [من] [١] هذه السنة.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابورىّ: كان أبو عبد الرحمن غير ثقة، و لم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيع، حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين و بأشياء كثيرة سواها، و كان يضع للصوفية الأحاديث.
٣١٠٦- أبو عبد اللَّه [٢] بن الدجاجيّ:
القارئ المجود، قد ذكرا بعض حاله في الحج سنة أربع و تسعين [و ثلاثمائة] [٣] توفي في هذه السنة.
٣١٠٧- أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابورىّ
[٤]:
كان يعظ و يتكلم على الأحوال و المعرفة.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الموحد، حدثنا أبو سعد/ عبد الرحمن بن مأمون بن علي المتولي النيسابورىّ، أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، قال: سمعت الأستاذ أبا علي الحسن بن علي الدقاق، يقول في
قوله: «من تواضع لغني لأجل دنياه ذهب ثلثا [٥] دينه»
قال: لأنه تواضع له بلسانه و خدمه بأركانه، فلو تواضع له بقلبه ذهب دينه كله، و قال: عليك بطريق السلامة، و إياك و التطلع لطرق البلاء، ثم أنشد:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] بياض في ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (الكامل، أحداث سنة ٤١٢).
[٥] انظر الحديث في: (الدرر المنتثرة ١٥٧، و الأسرار المرفوعة ٣٣٩، و كشف الخفا ٢/ ٣٣٤، و تذكرة الموضوعات ١٧٥).