المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦ - ٢٩٧٧- محمد
ما تطعمت لذة العيش حتى * * * صرت للبيت و الكتاب [١] جليسا
ليس شيء أعز عندي من العلم * * * فلم ابتغي سواه أنيسا [٢]
إنما الذل في مخالطة الناس * * * فدعهم و عش عزيزا رئيسا
توفي علي بن عبد العزيز الجرجاني [٣] في هذه السنة بالري، و حمل تابوته إلى جرجان، فدفن بها.
٢٩٧٧- محمد [٤] بن محمد بن جعفر، [أبو بكر] [٥] الدقاق الشافعيّ
[٦].
و كان ينوب في القضاء عن أبي عبد اللَّه الحسين بن هارون الضبي، و كانت فيه دعابة، فحكي أنه دخل الحمام بغير مئزر، فبلغ ذلك الضبي [٧] فظن أنه فعله لفقره، فبعث إليه ميازر كثيرة، فرئي بعد ذلك في الحمام بغير مئزر، فسأله الضبي عن سبب فعله، فقال: يا سيدي يأخذني به [٨] ضيق النفس.
توفي الدقاق في هذه السنة.
[١] في ص، ل: «صرت للنفس و الكتاب».
[٢] في الأصل: «سواه جليسا».
[٣] «الجرجاني»: ساقطة من ص، ل.
[٤] بياض في ت.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] الاسم كله ساقط من ص.
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٩، و الكامل ٨/ ٢١).
[٧] «و كانت فيه دعابة ... فبلغ ذلك الضبي». العبارة ساقطة من ص.
[٨] في الأصل: «نصابي».