المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٢ - ٣٣٠٥- محمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الشاعر البصروي
و وردت كتب من صاحب المغرب بما فتحه اللَّه تعالى منها و بإقامة الدعوة للقائم بأمر اللَّه.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٣٠٢- بركة بن الملقد:
الملقب زعيم الدولة [١] أمير بني عقيل فأقام مقامه قريش بن بدران.
٣٣٠٣- عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن لؤلؤ
[٢]:
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال:
سمع ابن لؤلؤ ابن مالك و غيره كتبت عنه و كان ثقة و سألته عن مولده فقال في رمضان سنة ست و خمسين و ثلاثمائة و مات في شوال هذه السنة و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٣٠٤- عبيد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه أبو القاسم النجار المعروف بابن الدلو
[٣]:
سمع ابن المظفر. قال الخطيب كتبت عنه و كان صدوقا يسكن وراء نهر عيسى و توفي في رمضان هذه السنة.
٣٣٠٥- محمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الشاعر البصروي
[٤].
و بصرى قرية دون عكبرا. سكن بغداد و كان متكلما و له نوادر مطبوعة، قال رجل لقد شربت الليلة ماء عظيما [٥] فاحتجت كل ساعة إلى القيام كأني جدي فقال له: لم تصغر نفسك يا سيدنا؟ و له شعر مليح أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب قال أنشدنا أبو الحسن البصروي:
[١] في ص: «زعم الملك».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٥٦).
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٦).
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٢٣٦، البداية و النهاية ١٢/ ٦٣).
[٥] في الأصل: «شربت الليلة ماء كثيرا».