المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٢ - ٣٢٣٩- محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، أبو بكر المؤدب الأعور
ان شاء اللَّه تعالى و
قال النبي صلى اللَّه عليه و سلّم و علم الدين النصيحة قيل لمن يا رسول اللَّه قال. للَّه و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و لعامتهم و قال (عليه السلام)، أيّما عبد جاءته موعظة من اللَّه تعالى في دينه فإنها نعمة من اللَّه سيقت اليه فان قبلها يشكر و الا كانت حجة عليه من اللَّه ليزداد بها إثما و يزاد بها من اللَّه سخطا جعلنا اللَّه لآلائه [١] من الشاكرين و لنعمائه ذاكرين و بالسنة معتصمين و غفر لنا و لجميع المسلمين.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٢٣٧- بهرام بن مافنة، أبو منصور وزير الملك أبي [٢] كاليجار:
ولد بكازرون سنة ست و ستين و ثلاثمائة و نشأ عفيفا و عمل بفيروزآباذ خزانة كتب تشتمل على سبعة آلاف مجلد فيها اربعة آلاف ورقة بخط أبي علي و أبي عبد اللَّه ابني مقلة.
٣٢٣٨- الحسين [٣] بن بكر بن عبيد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه، أبو القاسم
[٤]:
ولد سنة خمسين و ثلاثمائة و سمع ابا بكر بن مالك القطيعي و غيره و كان ثقة مقبول القول و الشهادة/ عند القضاة و خلفه القاضي ابو محمد الأكفاني على عمله بالكرخ و توفي في رمضان هذه السنة.
٣٢٣٩- محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، أبو بكر المؤدب [الأعور] [٥] و يعرف بابن أبي العباس الصابوني
[٦].
سمع أبا بكر ابن مالك القطيعي و أحمد بن إبراهيم بن شاذان و أبا القاسم بن
[١] «و إلا كانت حجة ... جعلنا اللَّه لآلائه»: العابرة ساقطة من ل.
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٤٩، و فيه: «يهرام بن منافية»).
[٣] في ص، ل: «الحسين».
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٢٦، و فيه الحسين»).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ٢/ ٢٨٤).