المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٨ - ٣٠٥٨- عبد العزيز
رحل في طلب العلم و عني بالحديث، و سمع من الأصم، و صنف تاريخ سمرقند و عرضه على الدار الدّارقطنيّ، فقال: هذا كتاب حسن، و حدث ببغداد فسمع منه الأزهري، و التنوخي، و كان ثقة. و توفي في هذه السنة.
٣٠٥٦- عبد السلام [١] بن الحسين بن محمد بن أحمد البصري [٢] اللغوي.
ولد سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة. سمع من جماعة و حدث ببغداد، و كان صدوقا عالما أديبا و قارئا للقرآن عارفا بالقراءات، و كان يتولى النظر ببغداد في دار الكتب، و كان سمحا جوادا، و ربما جاءه السائل و ليس معه شيء يعطيه فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة.
و توفي في محرم هذه السنة، و دفن بالشونيزية عند قبر أبي علي الفارسيّ.
٣٠٥٧- عبد الغفار [٣] بن عبد الرحمن، أبو بكر الدينَوَريّ الفقيه
[٤]:
كان آخر من أفتى على مذهب سفيان الثوري ببغداد في جامع المنصور، و كان إليه النظر في الجامع و القيام بأمره.
توفي في شوال هذه السنة، و دفن في المقبرة خلف الجامع.
٣٠٥٨- عبد العزيز [٥] بن عمر بن محمد بن نباتة، أبو نصر السعدي الشاعر
[٦]:
له شعر موصوف.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أنشدنا علي بن محمد بن الحسن، الحربي، قال: أنشدنا أبو نصر بن نباتة لنفسه:
و إذا عجزت عن العدو فداره * * * و امزح له ان المزاح وفاق
[١] بياض في ت.
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٥٧، ٥٨).
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٣٥٥).
[٥] بياض في ت.
[٦] «السعدي:» ساقط من ل. و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٤٦٦).