المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٧ - ذكر البيعة
[عبد الرحمن بن محمد] [١] القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد [بن علي] [٢] بن ثابت [الخطيب] [٣] قال: سمعت [أبا القاسم] [٤] علي بن المحسن التنوخي يذكر أن مولد [الإمام] [٥] القائم [بأمر اللَّه] [٦] يوم الجمعة الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة، و أمه أم ولد تسمى قطر الندى، أرمنية أدركت خلافته.
بويع للخلافة القائم بأمر اللَّه بعد موت أبيه القادر باللَّه يوم الإثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين و عشرين [٧] و أربعمائة، و كان القادر باللَّه جعله ولي عهده من بعده، و لقبه القائم بأمر اللَّه و خطب له بذلك في حياته.
قال المصنف رحمه اللَّه: و ذكر أبو الحسن علي بن هبة اللَّه بن عبد السلام الكاتب أن القائم [بأمر اللَّه] [٨] ولد يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة، و أنه بويع له بالخلافة يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة، و أن أمه أم ولد اسمها بدر الدجى، و أنه كان سنه يوم ولي إحدى و ثلاثين سنة.
ذكر البيعة
[٩] لما توفي القادر حضر الأشراف و القضاة و الفقهاء و الأماثل، و حفظت أبواب البلد مخافة الفتنة، و خرج القائم بأمر اللَّه وقت العصر من وراء ستر فصلى بالحاضرين المغرب، و صلى بعدها على القادر فكبر أربعا، ثم جلس في دار الشجرة على كرسي و عليه قميص و رداء، فبايعه الناس، فكان يقال للرجل تبايع أمير المؤمنين القائم بأمر اللَّه علي الرضا بإمامته، و الالتزام بشرائط طاعته، فيقول: نعم و يأخذ يده فيقبلها، و أول من بايعه المرتضى، و قال له:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] في الأصل: «إحدى و عشرين».
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٩] في ت بياض. و في ص: «ذكر بيعته».