المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٠ - ٣٢٧٨- عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب، أبو القاسم الشاعر المعروف بالمطرز
[أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال حدث الحسين بن الحسن عن عبد اللَّه بن إبراهيم بن ماسي و أبي الحسن الدار الدّارقطنيّ كتبت عنه] [١] و كان يسكن الجانب الشرقي من ناحية مربعة أبي عبيد اللَّه و كان ينتحل الاعتزال و التشيع و كان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله و يدعو إليه و يناظر عليه و وجد في منزله ميتا يوم الإثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع و ثلاثين و أربعمائة و لم يشعر أحد بموته حتى وجد في هذا اليوم و قد أكلت الفأر أنفه و أذنيه.
٣٢٧٦- عبد الوهاب بن علي بن الحسن، أبو تغلب المؤدب و يعرف بأبي حنيفة الفارسيّ اللخمي
[٢]:
من أهل الجانب الشرقي كان يسكن شارسوك و حدث عن المعافى بن زكريا قال الخطيب: كتبنا عنه و كان صدوقا و كان أحد حفاظ القرآن عارفا بالقراءات عالما بالفرائض و قسمة المواريث.
توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
٣٢٧٧- عبد الملك بن عبد القاهر بن راشد بن مسلم أبو القاسم
[٣]:
ولد بنيصبين في سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة و كان صدوقا ينزل نهر القلائين و توفي في ربيع الأول من هذه السنة و دفن بمقبرة الشونيزية.
٣٢٧٨- عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب، أبو القاسم الشاعر المعروف بالمطرز
[٤]:
و كان يسكن ناحية نهر الدجاج.
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت [الخطيب] [٥] قال أنشدني المطرز لنفسه في الزهد.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٣٣، و فيه «الفارسيّ الملحمي»).
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٣، و فيه: «ابن أسد بن مسلم»).
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ١٦).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.