المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٦ - ٣١٢٨- عمر
سمع النجاد، و أبا علي ابن الصواف، قال الخطيب: سمعنا منه بانتقاء ابن أبي الفوارس، و كان ثقة. و توفي في صفر هذه السنة، و دفن في مقبرة باب حرب.
٣١٢٧- عبيد اللَّه [١] بن عبد اللَّه بن الحسين، أبو القاسم الخفاف المعروف بابن النقيب
[٢]:
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، قال: رأى الشبلي، و سمع من أبي طالب ابن البهلول. و كان سماعه صحيحا، و كان شديدا في السنة قال: و بلغني أنه جلس للتهنئة لما مات ابن المعلم شيخ الرافضة، و قال: ما أبالي أي وقت مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم. قال: و سمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم و كان ينزل في جواره ناحية الرصافة، قال: مكث كذا و كذا سنة ذهب عني حفظ عددها كثرة يصلي الفجر على وضوء العشاء، و يحيي الليل بالتهجد. قال الخطيب: و سألته عن مولده، فقال: ولدت سنة خمس و ثلاثمائة.
و مات أبو بكر بن مجاهد في سنة أربع و عشرين ولي تسع عشرة سنة، و أذكر من الخلفاء: المقتدر، و القاهر، و الراضي، و المتقي، و المستكفي، و المطيع، و الطائع، و القادر، و الغالب. خطب له بولاية العهد.
توفي ابن النقيب في سلخ شعبان هذه السنة.
٣١٢٨- عمر [٣] بن عبد اللَّه بن عمر بن تعويذ، أبو حفص الدلال
[٤]:
توفي في هذه السنة.
قال المصنف: سمعت أبا الفضل الأرموي، يقول: سمعت أبا الحسين بن المهتدي/ يقول: سمعت عمر بن عبد اللَّه بن تعويذ، يقول: سمعت الشبلي يقول:
و قد كان شيء يسمى السرور * * * قديما سمعنا به ما فعل
[١] بياض في ت، و في ص: «عبد اللَّه».
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٢).
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٢٧١، البداية و النهاية ١٢/ ١٨).