المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٧ - ٣٢٩٨- محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد، أبو الحسن
أمره أبو منصور بن يوسف و غسله أبو محمد التميمي و صلي عليه في الصحراء بين الحربية و العتابين و كان يوما مشهودا غلقت فيه الأسواق ببغداد.
قال أبو علي البرداني حضره مائة ألف [رجل] [١] قال و انتبه أخي أبو غالب تلك الليلة و هو يبكي و يرتعد فسكنه والدنا و قال مالك يا بني؟ و قلت: مالك؟ قال: رأيت في المنام كأن أبواب السماء قد فتحت و ابن القزويني يصعد إليها فلما كانت صبيحة [تلك] [٢] الليلة سمعت المنادي ينادي بموته.
٣٢٩٧- قرواش بن المقلد أبو المنيع الأمير [٣]:
و كان قد جلس له القادر في سنة ست و تسعين و ثلاثمائة و لقبه معتمد [٤] الدولة ثم تفرد بالامارة و كانت له بلاد الموصل و الكوفة و شقا الفرات و استنزل على ابن مزيد على ما كان إليه من كوثى و نهر الملك ورد إلى قرواش و كان قرواش قد جمع بين أختين فلامته العرب فقال خبروني ما الّذي نستعمله مما تبيحه الشريعة و كان يقول ما على رقبتي غير خمسة أو ستة من البادية قتلتهم فأما الحاضرة فلا يعبأ اللَّه بهم.
و كان الحاكم الّذي بمصر يكاتبه و يراسله و يستميله فأقام له الدعوة بالموصل و الكوفة ثم اعتذر إلى القادر و سأله العفو و لما دخل الغز إلى الموصل نهبوا من دار قرواش ما يزيد على مائتي ألف دينار و توفي في هذه السنة و قام بالأمر بعده قريش بن بدران بن المقلد.
٣٢٩٨- محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد، أبو الحسن [٥] القطان المعروف بابن المحاملي
[٦]:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٦٢).
[٤] في الأصل: «جلس له القادر باللَّه و لقبه».
[٥] في الأصل أبو الحسين».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٩١).