المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٥ - ٣١٢٦- عبيد اللَّه
إلى أبي بكر الرازيّ، و كان يصوم الدهر، و كان يقرأ كل يوم سبع القرآن بالنهار و يعيده بعينه في ليلته في ورده.
قال رئيس الرؤساء: و رأيت أبا الحسين القدوري الفقيه بعد موته في المنام فقلت له: كيف حالك؟ فتغير وجهه و دق حتى صار كهيئة الوجه المرئي في السيف دقة و طولا و أشار إلى صعوبة الأمر، فقلت: كيف حال الشيخ أبي الفرج؟ يعني جده فعاد وجهه إلى ما [١] كان [عليه] [٢] و قال لي: و من مثل الشيخ أبي الفرج ذلك؟ ثم رفع يده إلى السماء، فقلت في نفسي: يريد بهذا قول [اللَّه] [٣] تعالى: وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ [٤].
توفي أبو الفرج ابن المسلمة [٥] في ذي القعدة من هذه السنة.
٣١٢٤- أحمد [٦] بن محمد بن أحمد بن القاسم، أبو الحسن [٧] المحاملي:
كان أبوه أحد الشهود ببغداد، و تفقه على أبي حامد، و برع و صنف المصنفات المشهورة، و كان أبو حامد يقول: هو أحفظ للفقه مني. و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة و هو شاب.
٣١٢٥- سلطان الدولة [٨] ابن بهاء الدولة
[٩].
توفي بشيراز عن اثنتين و ثلاثين سنة و خمسة أشهر.
٣١٢٦- عبيد اللَّه [١٠] بن عمر بن علي بن الأشرس، أبو القاسم الفقيه المقرئ المعروف بابن البقال
[١١]:
[١] في الأصل: «فعاد وجهه إلى ما كان».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] سورة: سبإ، الآية: ٣٧.
[٥] في الأصل: «أبو الفرج ابن سلمة».
[٦] بياض في ت.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٢، و البداية و النهاية ١٢/ ١٨).
[٨] بياض في ت.
[٩] انظر ترجمته في: (الكامل، أحداث سنة ٤١٥).
[١٠] بياض في ت.
[١١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٢، البداية و النهاية ١٢/ ١٨).