المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٧ - ٣٠٩٩- محمد بن عمر، أبو القاسم القزاز الحربي
٣٠٩٧- الحسن [١]/ بن منصور، أبو غالب الوزير الملقب ذا السعادتين
[٢]:
ولد بسيراف سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة، و تقلبت به الأمور حتى صحب فخر الملك و لقبه سلطان الدولة وزير الوزراء نجاح الملوك و خلع عليه و جعله ناظرا في بغداد، فلما قطعت خطبة سلطان الدولة و خطب لمشرف الدولة ألزم أبا غالب بالانحدار مع الديلم إلى خوزستان، فانحدر معهم، فلما وصل إلى الأهواز نادى الديلم بشعار سلطان الدولة [٣]، و هجموا على أبي غالب فقتلوه، فكانت وزارته ثمانية عشر شهرا و ثلاثة أيام، و عمره ستون سنة و خمسة أشهر، و صودر ابنه على ثمانين ألف دينار، فلما بلغ سلطان الدولة قتل أبي غالب سكن قلبه و اطمأن، و قال المطرز [يرثي أبا غالب] [٤]:
أبا غالب من للمعالي إذا دعت * * * و من عنك يسعى سعيها و يثيب
و من للمذاكي يصطلين بغارة * * * بها السيف عار و السنان خضيب
فتى يستجير الملك إن صرخت به * * * الحوادث أو حنت عليه خطوب
و من يكشف الغماء عنه بعزمة * * * لها في قلوب النائبات و جيب
٣٠٩٨- الحسين [٥] بن عمرو، أبو عبد اللَّه الغزال
[٦]:
سمع ابن السماك، و النجاد، و الخلدي، و النقاش:
قال أبو بكر الخطيب: كتبت عنه، و كان شيخا ثقة [٧] صالحا كثير البكاء عند الذكر، و منزله في شارع دار الرقيق. و توفي في ذي الحجة من هذه السنة، و دفن في مقبرة/ باب حرب.
٣٠٩٩- محمد بن عمر، أبو القاسم القزاز الحربي:
[١] بياض في ت.
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١١).
[٣] «ألزم أبا غالب .. بشعار الدولة». العبارة ساقطة من ص.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] بياض في ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٨٢، ٨٣، و البداية و النهاية ١٢/ ١٢).
[٧] «ثقة»: ساقطة من ص، ل.