المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٦ - ٣٠٩٦- الحسين
السمرقنديين غلام يعرف بابن عفان يوصف بجودة الرمي، فرماه بنبلة، فوصلت إلى قلبه فسقط ميتا و أفلت الحاج و ساروا [فحجوا] [١] و عادوا سالمين.
و في هذه السنة [٢]: قلد القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد السمناني الحسبة و المواريث، و قرأ الوزير ابن حاجب النعمان عهده، و ركب بالسواد، و خلع على أبي علي الحسن بن الحسين الرخجي خلع الوزارة، و لقب مؤيد الملك، و قبض قرواش بن المقلد على أبي القاسم المغربي الوزير و أطلقه، و على أبي القاسم سليمان بن فهد فقتل سليمان نفسه.
ذكر من توفي في هذه السنة [٣] من الأكابر
٣٠٩٥- أحمد [٤] بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن إسماعيل بن حفص أبو سعد الماليني الصوفي
[٥]:
و مالين قرية من قرى هراة، أحد الرحالين في طلب الحديث و المكثرين منه، رحل إلى البلاد الكثيرة، و سمع من أشياخ كثيري العدد، و كتبه من الكتب الطوال و المصنفات الكبار، ثم رحل إلى مصر فتوفي [٦] بها في شوال هذه السنة، و كان ثقة مصنفا [٧] صدوقا صالحا.
٣٠٩٦- الحسين [٨] بن الحسين بن محمد بن الحسين بن رامين، أبو محمد القاضي الأستراباذي
[٩]:
نزل بغداد، و حدّث عن أبي بكر الإسماعيلي و غيره، و كان صدوقا فقيها فاضلا صالحا. توفي في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] بياض في ت.
[٣] بياض في ت.
[٤] بياض في ت.
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٣٧١، و الكامل ٨/ ١٣٦، و البداية و النهاية ١٢/ ١١).
[٦] في ص، ل: «و كان متقنا».
[٧] في ص، ل: «رحل إلى مصر فمات».
[٨] بياض في ت.
[٩] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٠٠، و البداية و النهاية ١٢/ ١١).