المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٩ - ثم دخلت سنة ست و تسعين و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست و تسعين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها [١]: أنه طلع كوكب كبير يشبه الزهرة في كبره و أضاءته عن يسرة القبلة يتموج [٢] و له شعاع على الأرض كشعاع القمر، و ذلك في ليلة الجمعة مستهل شعبان، و ثبت إلى النصف من ذي القعدة ثم غاب.
و في هذه السنة [٣]: ولي أبو محمد بن الأكفاني قضاء جميع بغداد، و جلس القادر لأبي المنيع قرواش بن أبي حسان و لقبه بمعتمد الدولة، و تفرد قرواش بالإمارة.
و في هذه السنة: حج بالناس [٤] محمد بن محمد بن عمر العلويّ، و خطب بمكة و المدينة للحاكم صاحب مصر على الرسم في ذلك، و أمر الناس في الحرمين بالقيام عند ذكره، و فعل مثل ذلك بمصر و كان إذا ذكر قاموا و سجدوا في السوق و مواضع الاجتماع [٥].
[١] بياض في ت.
[٢] في الأصل: «يسرة القبلة فيخرج».
[٣] بياض في ت.
[٤] في ص، ل: «و فيها حج بالناس».
[٥] في الأصل: «و مواضع الاجتماع و حج بالناس».