المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٣ - ٣٢٦٣- عبد الصمد بن محمد بن عبد اللَّه أبو الفضل
و عم ذلك في البلاد و امتلأت حافات دجلة من جيف الخيل.
و ورد الخبر بمجيء إبراهيم ينال أخي طغرل بك إلى قرميسين و أخذها من يد أبي الشوك فارس بن محمد و تلا ذلك مجيئه إلى حلوان فإنه عمرها في مدة.
و مات أبو الحسين العلاء بن أبي علي الحسين بن سهل النصراني بواسط فجلس قوم من أقاربه [في مسجد] [١] على بابه للعزاء به و أخرج تابوته نهارا و معه قوم من الأتراك فثار العوام فاعروا الميت من أكفانه و أحرقوه و رموا بقيته في دجلة و مضوا إلى الدير فنهبوه و عجز الأتراك عن دفعهم.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٢٦١- الحسين بن محمد بن الحسن بن بيان، أبو عبد اللَّه المؤذن في جامع المنصور و يعرف بابن مجوجا
[٢].
ولد في رجب سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة و روى عن جماعة كتب عنه أبو بكر الخطيب و قال: كان صدوقا و كان يسكن في جوار الصيمري بدرب الزرادين و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة و دفن في/ مقبرة باب الكناس.
٣٢٦٢- خديجة بنت موسى بن عبد اللَّه الواعظة المعروفة ببنت البقال و تكنى أم سلمة
[٣]:
أخبرنا القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب قال سمعت خديجة بنت موسى أبا حفص ابن شاهين، كتبت عنها و كانت فقيرة صالحة فاضلة تنزل ناحية التوتة و توفيت في جمادى الآخرة من سنة سبع و ثلاثين و أربعمائة و دفنت في مقبرة الشونيزية.
٣٢٦٣- عبد الصمد بن محمد بن عبد اللَّه أبو الفضل [٤] الفقاعي:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٠٨).
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٤/ ٤٦). و البداية و النهاية ١٢/ ٥٤.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٤٥).