المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٥ - ٣٠٠٣- عبد الصمد
حتى لم ير بعضهم بعضا و أصاب الناس عطش [١] شديد، و اعتاقهم ابن الجراح على مال طلبه، و ضاق الوقت فعادوا إلى الكوفة و وصل أوائلهم إلى بغداد في يوم التروية، و لم يتم الحج في هذه السنة.
ذكر من توفي في هذه السنة [٢] من الأكابر
٣٠٠٢- عبد الرحمن [٣] بن عمر بن أحمد، أبو الحسين المعدل المعروف بابن حمة/ الخلال
[٤]:
سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي، روى عنه البرقاني، و الأزهري. و كان ثقة، و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة، و صلى عليه أبو حامد الأسفراييني و دفن بالشونيزي [٥].
٣٠٠٣- عبد الصمد [٦] بن عمر بن محمد بن إسحاق، أبو القاسم الدينَوَريّ الواعظ الزاهد
[٧].
قرأ القرآن و درس فقه الشافعيّ على أبي سعيد الإصطخري، و سمع الحديث من أبي بكر النجاد، و روى عنه الأزجي، و الصيمري. و كان ثقة، و لزم طريقة يضرب بها المثل من المجاهدة للنفس و استعمال الجد المحض و التعفف و التقشف و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
أنبأنا محمد بن عبد الباقي [٨]، و أنبأنا علي بن المحسن التنوخي، قال: كان
[١] في ص، ل: «و أصابهم عطش».
[٢] بياض في ت.
[٣] بياض في ت.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠١).
[٥] في الأصل: «السونيزنين».
[٦] بياض في ت.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٤٣، و البداية و النهاية ١١/ ٣٣٧).
[٨] في ص، ل: «أنبأنا محمد بن عبد الباقي».