المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١٢ - ٣٢٨٢- محمد بن علي بن إبراهيم، أبو الخطاب الجبليّ الشاعر
إذا ما أجبت النفس في كل دعوة * * * دعتك إلى الأمر القبيح المحرم
قال: و حدثني المعمر بن أحمد الصوفي أن أبا عبد اللَّه الشيرازي مات بنواحي آذربيجان سنة تسع و ثلاثين و أربعمائة.
٣٢٨١- محمد بن الحسين بن عمر بن برهان، أبو الحسن الغزال
[١]:
سمع أبا الحسن ابن لؤلؤ، و محمد بن المظفر و أبا الفضل الزهري و غيرهم و كان صدوقا.
٣٢٨٢- محمد بن علي بن إبراهيم، أبو الخطاب الجبليّ الشاعر
[٢]:
كان من أهل الأدب الفصحاء مليح النظم سافر في حداثته إلى الشام فسمع الحديث و قال الشعر فمن شعره.
ما حكم الحب فهو ممتثل * * * و ما جناه الحبيب محتمل
يهوى و يشكو الصبا و كل هوى * * * لا ينحل الجسم فهو منتحل
و ورد على معرة النعمان فمدح أبا العلاء المعري بأبيات فأجابه عنها بأبيات و كان لما خرج إلى السفر له عينان كأنهما نرجستان حسنا فعاد و قد عمي فأقام ببغداد حتى توفي بها في ذي القعدة من هذه السنة و ذكر أنه كان شديد الترخص [٣].
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٤، و البداية و النهاية ١٢/ ٥٧، و فيه: المظفر بن الحسين بن عمر بن برهان، أبو الحسن الغزال»).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٩٠، و البداية و النهاية ١٢/ ٥٧).
[٣] في تاريخ بغداد: «و كان رافضيا شديد الترفض».