المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٩ - ٣٠١٦- محمد بن علي
سمع ببغداد و بمكة من جماعة، و كان مكثرا سمع منه الدار الدّارقطنيّ، و عبد الغني و عاد إلى الشام و استوطن موضعا يعرف بالأكواخ عند بانياس في أصل جبل، فأقام هناك يتعبد إلى أن توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
٣٠١٥- محمد [١] بن أحمد بن علي بن الحسين، أبو مسلّم [٢] كاتب الوزير أبي الفضل ابن حنزابة
[٣].
نزل بمصر، و حدث بها عن البغوي، و ابن أبي داود، و ابن صاعد، و ابن دريد، و ابن مجاهد، و ابن عرفة، و غيرهم و كان آخر من بقي من أصحاب البغوي.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، قال: حدثني الصوري، قال: حدثني أبو الحسين العطار وكيل أبي مسلّم الكاتب، و كان من أهل الفضل [٤] العلم و المعرفة بالحديث، و كتب و جمع و لم يكن بمصر بعد عبد الغني أفهم منه، و قال: ما رأيت في أصول أبي مسلّم عن البغوي شيئا صحيحا غير جزء واحد كان سماعه فيه صحيحا، و ما عدا ذلك مفسود قال الصوري: و قد اطلع منه على تخليط، و مات في آخر هذه السنة.
٣٠١٦- محمد [بن علي] [٥] بن إسحاق و يعرف إسحاق بالمهلوس/ بن العباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يكنى [محمد] أبا طالب
[٦]:
ولد سنة ست عشرة و ثلاثمائة، و كان أحد الزهاد، و كان القادر باللَّه يعظمه لدينه و حسن طريقته، و قد روى عن الشبلي. و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
[١] بياض في ت.
[٢] «ابن الحسين»: ساقطة من ص، ل.
[٣] في ص: «خيرانة». انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٣٢٣، و الوافي ٢/ ٥٢، و الأعلام ٥/ ٣١٣).
[٤] «الفضل»: ساقطة من ص، ل.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٣/ ٩٣).