المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧١ - ٣٢٢٤- محمد بن عبيد اللَّه أبو بكر الدينَوَريّ
و كان يسكن درب الديوان من الجانب الشرقي بالقرب من جامع المهدي و كان صدوقا ثبتا و كان يشهد عند الحكام قديما ثم ترك الشهادة رغبة عنها و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة و صلى عليه بجامع الرصافة و كان الجمع يفوت الإحصاء و دفن في مقبرة المالكية إلى جانب أبي طالب المكيّ وصية منه بذلك.
٣٢٢٢- محمد بن الحسين بن خلف بن الفراء، أبو خازم القاضي أبي يعلى
[١]:
سمع أبا الفضل الزهري و علي بن عمر السكري و أبا عمر بن حيويه و الدار الدّارقطنيّ و ابن شاهين و غيرهم.
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر بن علي بن ثابت قال كتبنا عن أبي خازم و كان لا بأس به رأيت له أصولا سماعه فيها ثم بلغنا عنه أنه خلط في التحديث بمصر و اشترى من الوراقين صحفا فروى منها و كان يذهب إلى الاعتزال و مات بتنيس في يوم الخميس سابع عشر محرم هذه السنة.
٣٢٢٣- محمد بن الحسين بن علي بن حمدون، أبو الحسن اليعقوبي
[٢]:
حدث عن أبي القاسم ابن الصيدلاني و ولي القضاء ببعقوبا و الحسبة ببغداد و كان ثقة و قتله أبو الشوك [٣] أمير الأكراد في ربيع الأول من هذه السنة.
٣٢٢٤- محمد بن عبيد اللَّه أبو بكر الدينَوَريّ [٤] [الزاهد.
و] [٥] كان يسكن بغداد ناحية الرصافة و كان حسن العيش و كان أبو الحسن القزويني يقول عبر الدينَوَريّ قنطرة/ خلف من بعده وراءه و كان السلطان جلال الدولة يأتيه فيزوره و سأله يوما في ضريبة الملح كانت كل سنة ألفي دينار فتركها السلطان توفي في ليلة الأحد لسبع بقين من شعبان هذه السنة [٦] و اجتمع الناس من أقطار البلد و صلي
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٤٦).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٢).
[٣] في ص: «و قتله ابن الشوك».
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٤٦).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «من شعبان هذه السنة».