الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٥ - أسامة حبّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله أم زيد؟ !
هذا الوسام أكثر من أبيه، لأن الأحداث بعد استشهاد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد أظهرت أن له موقفا من علي «عليه السلام» يوجب على مناوئيه أن يكافؤوه عليه، فهو لم يشترك مع علي «عليه السلام» في أي من حروبه [١]، و قد منعه علي «عليه السلام» من العطاء [٢]. و كان قد تخلف عن بيعته [٣]، و إن كان سلّم له بعد ذلك.
ب: بالنسبة لجرأته على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نقول:
لعلها كانت نوعا من الإدلال من أسامة، و هو يرى تعزيز النبي «صلى اللّه عليه و آله» له بعد استشهاد أبيه زيد، الذي كان يحبه النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و ربما كان يريد أن يحفظه في ولده، فكأن إكرامه لأسامة قد جرأ
[٢] -ص ٥٤ و تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٨٢ و الوافي بالوفيات ج ١ ص ٨٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٩٠ و إمتاع الأسماع ج ٦ ص ٣٠٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٨١ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ١ ص ٨٥ و ج ٣ ص ٢٢٨.
[١] أسد الغابة ج ١ ص ٦٥ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٨١ و أعيان الشيعة ج ٣ ص ٢٤٩ و الفصول المهمة لابن الصباغ ج ١ ص ٣٥١.
[٢] قاموس الرجال ج ١ ص ٤٦٨-٤٧٢ و (ط جماعة المدرسين ١٤١٩ ه) ج ١١ ص ٦٨ عن الكشي، و البحار ج ٣٤ ص ٢٩٦ ج ٩٧ ص ٥٢ و رجال الكشي ص ٢٦ و الغارات ج ٢ ص ٥٧٧ و ميزان الحكمة ج ٤ ص ٢٩٩٦ و نهج السعادة ج ٤ ص ١٢٧ و شرح النهج للعتزلي ج ٤ ص ١٠٢ و الدرجات الرفيعة ص ٤٤٥ و مستدرك الوسائل ج ١١ ص ٩٧ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٣ ص ١٩١.
[٣] البحار ج ٣٢ ص ٢١٦ و راجع: أسد الغابة ج ١ ص ٦٥ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٨١ و أعيان الشيعة ج ٣ ص ٢٤٩ و الفصول المهمة لابن الصباغ ج ١ ص ٣٥١.