الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٣ - المعترضون على الجريمة
و قال: «يا خالد، ذرلي أصحابي، متى ينكأ المرء؟ ينكأ المرء و لو كان لك أحد ذهبا تنفقه قيراطا قيراطا في سبيل اللّه لم تدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن» [١].
أو: لم تدرك غدوة أحدهم و لا روحته.
و عند ابن إسحاق: غدوة رجل من أصحابي [٢].
و روى البخاري عن أبي سعيد الخدري، قال: كان بين خالد بن الوليد و بين عبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه» [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٣ و في هامشه عن: تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ١٠٣ و عن كنز العمال الحديث رقم (٣٣٤٩٧) و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٨٠ و راجع: كنز العمال ج ١١ ص ٧١٦ ح (٣٣٤٩٨) و ج ١٣ ص ٢٢٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢٣٤ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٧ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢١١.
[٢] السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٧٤ و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ٨٨٤ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٣ و (ط دار صادر) ص ٢٥٦ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف) ج ٣ ص ٦٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٣٤٢ و راجع: شرح الأخبار ج ١ ص ٣١٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٩ و عيون الأثر ج ١ ص ٢١٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٩٣ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢١١.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٣ عن ابن إسحاق، و قال في هامشه: أخرجه البخاري في كتاب المناقب (٣٦٧٣) و أحمد في المسند ج ٣ ص ١١ و البيهقي في-