الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - دعوا لي أصحابي
ريب، فلو أنه كان هو من الصحابة لم يكن معنى لخطابه بمثل هذا الكلام.
٣-إن ابن عوف، و إن كان في ذلك الوقت ممن يصح أن يعد من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و لكن لا يعني بقاءه و كذلك سائر أصحابه «صلى اللّه عليه و آله» على حال الإستقامة بعد وفاته أيضا.
و يدل على ذلك حديث: ليردن علي الحوض أقوام، فيختلجون دوني، فأقول: رب أصحابي.
فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
و في بعض نصوص الحديث: إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقري،
زاد في بعضها قوله: فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم [١].
[١] راجع ألفاظ الحديث في: صحيح البخاري (ط محمد علي صبيح) ج ٦ ص ٦٩ و ٧٠ و ١٢٢ و ج ٨ ص ١٣٦ و ١٤٨ و ١٥٠ و ١٥١ و ١٤٩ و ١٦٩ و ٢٠٢ و ج ٩ ص ٥٨ و ٥٩ و ٦٣ و ٦٤ و (ط دار الفكر) ج ٥ ص ١٩٢ و ٢٤٠ و ج ٧ ص ١٩٥ و ٢٠٦ و ٢٠٧ و ٢٠٨ و ج ٨ ص ٨٧ و صحيح مسلم ج ١ ص ٥٨ و ١٥٠ و ج ٧ ص ٦٧ و ٦٨ و ٧٠ و ٧١ و ٩٦ و ١٢٢ و ١٢٣ و ج ٨ ص ١٥٧ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٣٥ و ٢٥٣ و ٣٨٤ و ٤٠٢ و ٤٠٦ و ٤٠٧ و ٤٢٥ و ٤٣٩ و ٤٥٣ و ج ٣ ص ٢٨ و ١٠٢ و ٢٨١ و ج ٥ ص ٤٨ و ٥٠ و ٣٣٩ و ٣٨٨ و ٣٩٣ و ٤٠٠ و ٤١٢ و كنز العمال (ط الهند) ج ١١ رقم (١٤١٦) و (٢٤١٦) و (٢٤٧٢) و (ط مؤسسة الرسالة) ج ٤ ص ٥٤٣ و ج ٥ ص ١٢٦ و ج ١١ ص ١٧٧ و ج ١٣ ص ٢٣٩ و ج ١٤ ص ٣٥٨ و ٤١٧ و ٤١٨ و ٤١٩ و ٤٣٣ و ٤٣٤ و ٤٣٥ و ٤٣٦ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٤٠٧ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٤١٠ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ١٥٩ و ١٦٠ و (ط دار الجيل) ج ١ ص ١٦٤ و الجمع بين الصحيحين رقم (١٣١) و (٢٦٧) . و راجع: -