الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤ - أسامة حبّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله أم زيد؟ !
و من قد طهرها اللّه تعالى بنص آيات القرآن الكريم.
و ليس المراد: وضع فاطمة «عليها السلام» في دائرة احتمال صدور السرقة منها بالفعل، كما لا يمكن أن يصدر من الأنبياء و الأوصياء، فضلا عن سيد الخلق أجمعين.
أسامة حبّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله أم زيد؟ ! :
و قد زعمت الرواية المتقدمة: أن أحدا لا يجترئ على أن يكلم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سوى حب رسول اللّه، أسامة بن زيد.
غير أننا نقول:
ألف: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد سمى زيد بن حارثة بزيد الحب، و لم يسم أسامة نفسه بذلك [١].
و إنما أطلقوا عليه: أنه الحب ابن الحب [٢]، لأنه كان بنظرهم يستحق
[١] البحار ج ٢٢ ص ٢١٥ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٥٤٨ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢١٣ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٧٢ و التفسير الصافي ج ٤ ص ١٦٣ و ج ٦ ص ١٠ و تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢٣٦ و الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٤٠ و ج ٥ ص ٢٤٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٩ ص ٣٤٦ و الدرجات الرفيعة ص ٤٤٠ و المنتخب من ذيل المذيل ص ٥٠.
[٢] راجع: الإصابة ج ١ و الإستيعاب (ترجمة أسامة) ، و عمدة القاري ج ٢ ص ٢٥٢ و جزء البغوي ص ١٦ و مسند أسامة بن زيد ص ٣٣ و ٣٤ و فيض القدير ج ١ ص ٦١٨ و الإصابة ج ١ ص ٢٠٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٤٩٩ و إكمال الكمال ج ٢ ص ٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٨ ص ٥١ و ٥٢ و ج ١٩ ص ٣٥١ و تهذيب الكمال ج ١ ص ٣٠٧ و ج ٢ ص ٣٣٨ و إكمال تهذيب الكمال ج ٢-