الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩١ - ٩-زهير بن أمية
سبّ المسلمين لهبار موضع ريب:
إننا نظن ظنا قويا: أن يكون ما يزعم من سب المسلمين لهبار أسطورة، نسجها خيال الرواة الذين يريدون التسويق لهبار، و إلا فإن من البعيد جدا أن يتجاهر المسلمون بسبّ الناس، بعد أن نهاهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن السب. .
على أنه لو صح ذلك، فإن ما نتوقعه من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هو: أن يجدد نهيه لهم عن السبّ، و أن يعلن لزوم ارتداعهم عن المنكر، لا أن يأمر بمواجهة المنكر بمثله:
و ممن أهدر النبي «صلى اللّه عليه و آله» دمهم:
٨-الحارث بن هشام:
أخو أبي جهل لأبويه. و قد أسلم بعد ذلك [١].
٩-زهير بن أمية:
و كان قد استجار بأم هاني، و أراد علي «عليه السلام» قتله، فأمضى
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨١ و ٩٣ و راجع: تنوير الحوالك ص ٢١٣ و تحفة الأحوذي ج ٨ ص ٢٨٣ و ج ١٠ ص ٢٥٠ و عمدة القاري ج ٢٠ ص ٢١٢ و عون المعبود ج ٦ ص ٥٦ و تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات ص ٣٦٠ و ٣٦١ و تفسير الثعلبي ج ٧ ص ٢٧٣ و الإكمال في أسماء الرجال ص ٥٤ و الثقات ج ٣ ص ٧٢ و تاريخ مديمة دمشق ج ١١ ص ٤٧١ و ٤٩٧ و ٤٩٨ و تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١٤٠ و الوافي بالوفيات ج ١١ ص ١٩٢ و البداية و النهاية ج ٧ ص ١٠٧ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٣٧٤.