الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٦ - الصلاة في مكة، و الصلاة في بيت المقدس
و في رواية عن بعض الصحابة، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «و الذي بعث محمدا بالحق، لو صليت ههنا لقضى عنك ذلك كل صلاة في بيت المقدس» [١].
و في رواية عن الأرقم: أنه جاء إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فسلم عليه، فقال: أين تريد؟
قال: أردت يا رسول اللّه ههنا و أشار بيده إلى حد المقدس.
قال: ما يخرجك إليه، أ تجارة؟ !
قال: قلت: لا، و لكن أردت الصلاة فيه.
قال: فالصلاة ههنا، و أومأ بيده إلى مكة، خير من ألف صلاة، و أومأ بيده إلى الشام [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد و ج ٩ ص ١٠٣ و ج ٥ ص ٢٥٩ عن أبي داود، و الحاكم، و أشار في هامشه إلى: مسند أحمد ج ٣ ص ٣٦٣ و أبي داود (٣٣٠٥) ، و البيهقي ج ١٠ ص ٨٢ و الدارمي ج ٢ ص ١٨٥ و الطحاوي في المعاني ج ٣ ص ١١٥ و البخاري في التاريخ ج ٦ ص ١٧٠ و الحاكم ج ٤ ص ٣٠٤. و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٦٦ و تذكرة الفقهاء (ط ق) ج ١ ص ٢٨٨ و الشرح الكبير لابن قدامه ج ٣ ص ١٢٩ و ج ١١ ص ٣٦٦ و سنن أبي داود ج ٢ ص ١٠٢ و أضواء البيان ج ٥ ص ٢٥٣ و نيل الأوطار ج ٩ ص ١٥٣ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٧٣ و كنز العمال ج ١٢ ص ٢١١ و ٢٥٧ و ج ١٤ ص ١١٦ و المغني ج ١١ ص ٣٥٢.
[٢] راجع: مجمع الزوائد ج ٤ ص ٥ و اللمع في أسباب ورود الحديث للسيوطي ص ٥٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٢٦٨ نيل الأوطار ج ٩ ص ١٥٤ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٥٠٤ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٧٩ و المعجم-