الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠ - كسر الدف و المزمار
٤-و روي مرفوعا أيضا: «بعثني (رحمة للعالمين و أمرني) بمحق المعازف، و المزامير، و أمر الجاهلية» [١].
٥-عن عبد اللّه بن عمر (أو عمرو) في قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [٢].
قال: هي في التوراة. إن اللّه أنزل الحق ليذهب به الباطل، و يبطل به اللعب، و الزفن، و المزامير، و الكبارات (يعني البرابط) و الزمارات (يعني الدف) و الطنابير [٣].
٦-عن علي «عليه السلام» مرفوعا: تمسخ طائفة من أمتي قردة، و طائفة خنازير، و يخسف بطائفة، و يرسل على طائفة الريح العقيم، بأنهم
[١] نيل الأوطار ج ٨ ص ١١١ و الدر المنثور ج ٢ ص ٣٢٣ و جامع بيان العلم ج ١ ص ١٥٣ تكملة حاشية رد المحتار ج ١ ص ٥٧١ و الشرح الكبير ج ١٢ ص ٤٨ و الغدير ج ٨ ص ٧٠ و مسند أحمد ج ٥ ص ٢٦٨ و مسند ابي داود الطيالسي ص ١٥٥ و جزء أشيب ص ٣٩ و المعجم الكبير ج ٨ ص ١٩٧ و كنز العمال ج ١١ ص ٤٤٣ و تفسير الثعلبي ج ٧ ص ٣١٠.
[٢] الآية ٩٠ من سورة المائدة.
[٣] السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٢٢٢ و الدر المنثور ج ٢ ص ٣١٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٩٩ و الغدير ج ٨ ص ٧٠ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٩ و الفايق في غريب الحديث ج ٢ ص ٨٤ و غريب الحديث ج ٤ ص ٢٧٦ و النهاية في غريب الحديث ج ٢ ص ٣٠٥ و ج ٤ ص ٣٢٦ و لسان العرب ج ٥ ص ١٥٢ و ج ١٣ ص ١٩٧ و تاج العروس ج ٧ ص ٤٥٨.