الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦١ - المعترضون على الجريمة
عليه و آله» بعد ما صنع ببني جذيمة ما صنع، و قد عاب عبد الرحمن بن عوف على خالد ما صنع.
قال: يا خالد، أخذت بأمر الجاهلية في الإسلام، قتلتهم بعمك الفاكه؟ ! و أعانه عمر بن الخطاب على خالد.
فقال خالد: أخذتهم بقتل أبيك [١].
و في لفظ: فقال: إنما ثأرت بأبيك [٢].
فقال عبد الرحمن: كذبت و اللّه، لقد قتلت قاتل أبي [٣]، و أشهدت على قتله عثمان بن عفان.
ثم التفت إلى عثمان، فقال: أنشدك اللّه، هل علمت أني قتلت قاتل أبي؟
فقال عثمان: اللهم نعم.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٢ و كنز العمال ج ١٣ ص ٢٢٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢٣٤ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٧١.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٧٣ و ٧٤ و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ٨٨٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢١٠ و راجع: المنمق ص ٢٦٠ و (مخطوطة) ص ٢١٧ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف) ج ٣ ص ٦٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٣٤٢ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٨٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٥٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٩ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٩٣ و ٥٩٤.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٢ و راجع: المنمق ص ٢٦٠ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٨٠ و كنز العمال ج ١٣ ص ٢٢٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢٣٤ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٧١.