الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٣ - لعلها خطبة أخرى في مكة
أتقيد عبدك من أخيك، فترك القود، و قضى عليه بالدية [١].
و في عهد عثمان: تتكرر الحوادث بنفس الطريقة، و تكون لها نفس النتائج، فراجع المصادر [٢].
و لعل هذا هو الذي دعا أبا حنيفة للحكم بلزوم كامل الدية في غير المسلمين. .
أول قتيل وداه النبي صلّى اللّه عليه و آله:
و قد تقدم: أن ابن هشام زعم: أن هذا القتيل الذي قتلته خزاعة، هو أول قتيل وداه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ! !
لكن هذا غير مسلم، فقد تقدم أنهم يقولون: إنه «صلى اللّه عليه و آله» كان قد ودى قتيلا هو في خيبر [٣]فراجع.
لعلها خطبة أخرى في مكة:
روي في الكافي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان، عن أبيه، عن
[١] السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٣٢ و كنز العمال ج ١٥ ص ٩٤ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٦ ص ١٥٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٩ ص ٢٩٧ و تذكرة الحفاظ للذهبي ج ١ ص ٣١ و الغدير ج ٦ ص ١٣٣ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤٠.
[٢] راجع: كتاب الأم ج ٧ ص ٣٣٨ و ٣٣٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٣٣ و ٧٦ و الجوهر النقي ج ٨ ص ٣٣ و الغدير ج ٨ ص ١٦٧ و كتاب المسند ص ٣٤٤ و معرفة السنن و الآثار ج ٦ ص ١٥٠.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٣ و راجع: عون المعبود ج ١٢ ص ١٨٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ٥ ص ٣١٧ و حاشية السندي على النسائي ج ٨ ص ٤٤.