الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٤ - لعلها خطبة أخرى في مكة
أبي جعفر «عليه السلام» . و نقله المجلسي عن كتاب المؤمن، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر «عليه السلام» ، قال:
«لما كان يوم فتح مكة، قام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الناس خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال:
أيها الناس، ليبلغ الشاهد الغائب، إن اللّه تبارك و تعالى قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية، و التفاخر بآبائها و عشائرها.
أيها الناس إنكم من آدم، و آدم من طين.
ألا و إن خيركم عند اللّه و أكرمكم عليه أتقاكم و أطوعكم له.
ألا و إن العربية ليست بأب والد، و لكنها لسان ناطق، فمن طعن بينكم، و علم أنه يبلغه رضوان اللّه حسبه.
ألا و إن كل دم مظلمة، أو إحنة، كانت في الجاهلية، فهي مطل تحت قدمي إلى يوم القيامة» [١].
و روى عدة من أصحابنا، عن أحمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن
[١] البحار ج ٢١ ص ١٣٧ و ١٣٨ و ج ٦٤ ص ١٧٥ و ج ٧٠ ص ٢٩٣ عن الكافي ج ٨ ص ٢٤٦ و عن ج ١ ص ٤٠٣ و ٤٠٤ عن كتاب المؤمن، و دعائم الإسلام ج ٢ ص ١٩٩ و معاني الأخبار ص ٢٠٧ و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٣٣٩ و مستدرك الوسائل ج ١٢ ص ٨٩ و ج ١٤ ص ١٨٤ و كتاب الزهد ص ٥٦ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٤ ص ٧٥ و ج ٢٠ ص ٧٦ و درر الأخبار ص ٤٩٨ و راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٠ و لسان العرب ج ١٥ ص ٣٢٤ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ١١ ص ٢٨٦.