الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢ - ٣-حديثان آخران
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : يا علي، أعطيتهم ليرضوا عني؟ ! رضي اللّه عنك، يا علي، إنما أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي [١].
٣-حديثان آخران:
و في حديث آخر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» بعث خالدا واليا على صدقات بني المصطلق حي من خزاعة.
ثم ساق الحديث نحو ما تقدم، و لكنه «صلى اللّه عليه و آله» قال لعلي في آخره: «أرضيتني، رضي اللّه عنك، يا علي، أنت هادي أمتي. ألا إن السعيد كل السعيد من أحبك، و أخذ بطريقتك. ألا إن الشقي كل الشقي من خالفك، و رغب عن طريقتك إلى يوم القيامة» [٢].
و في حديث المناشدة يوم الشورى، قال «عليه السلام» :
«نشدتكم باللّه، هل علمتم أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، ففعل ما فعل، فصعد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» المنبر، فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد»
[١] الأمالي للشيخ الصدوق (ط سنة ١٣٨٩ ه) ص ١٥٢ و ١٥٣ و (ط مؤسسة البعثة) ص ٢٣٨ و البحار ج ٢١ ص ١٤٢ و ج ١٠١ ص ٤٢٣ و ٤٢٤ و مستدرك الوسائل ج ١٨ ص ٣٦٦ و ٣٦٧ و علل الشرائع (ط سنة ١٣٨٥ ه) ج ٢ ص ٤٧٣ و ٤٧٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢٦ ص ٤٨٦ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ١١ ص ٨٠ و غاية المرام ج ٢ ص ٧٦.
[٢] الأمالي للشيخ الطوسي (ط سنة ١٤١٤ ه) ص ٤٩٨ و البحار ج ٢١ ص ١٤٣ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» ج ١١ ص ٢١٩.