الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٤ - قتل بني جذيمة في النصوص و الآثار
و ذكر الواقدي: أن عليا «عليه السلام» جاءهم بالمال الذي أعطاه إياه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فودى لهم ما أصاب خالد، و دفع إليهم ما لهم، و بقي لهم بقية من المال، فبعث علي «عليه السلام» أبا رافع إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ليستزيده، فزاده مالا، فودى لهم كل ما أصاب [١].
و لما رجع علي «عليه السلام» إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال له: ما صنعت يا علي؟ !
فأخبره، و قال: يا رسول اللّه، قدمنا على قوم مسلمين، قد بنوا المساجد بساحتهم، فوديت لهم كل من قتل خالد حتى ميلغة الكلاب الخ. . [٢].
و قال بعض بني جذيمة أبياتا يذكر فيها غدر خالد بهم، و منها:
و لو لا مقال القوم للقوم أسلموا
للاقت سليم يوم ذلك ناطحا
[١] -النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٩٢ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٣ ص ٦٧ و ٦٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٣٤٢ و الغدير ج ٧ ص ١٦٩ و كتاب المنمق ص ٢١٧ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٨ و ٤٠٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٣ و الغدير ج ٧ ص ١٦٨ و ١٦٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٧٢ و ٧٣ و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ٨٨٤ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٤٥ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٠٢ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٨٢ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٨ و المنمق ص ٢٥٩ و ٢٦٠ و راجع: الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٦٢ و ٦٣.
[١] المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٨٢ و راجع: إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٧.
[٢] المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٨٢.