الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣ - ٣-عبد العزى بن خطل
و الخزاعي نائم، و لم يصنع له شيئا، فعدى عليه فضربه فقتله، و ارتد عن الإسلام، و ساق ما أخذ من الصدقة، و هرب إلى مكة.
(زاد الواقدي قوله: فقال له أهل مكة: ما ردك إلينا؟ !
قال: لم أجد دينا خيرا من دينكم) .
و كان يقول الشعر يهجو به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و كانت له قينتان، و كانتا فاسقتين، فيأمرهما ابن خطل أن يغنيا بهجاء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و عن أنس قال: دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مكة يوم الفتح على رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل، فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٣ و ٢٢٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩١ و راجع ص ١١١ و قرب الإسناد ص ٦١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥٩ و ٨٦٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٠ و المبسوط للسرخسي ج ١٠ ص ٣٩ و قرب الإسناد ص ١٣٠ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٣٦ و المستجاد من الإرشاد للعلامة الحلي ص ٧٧ و البحار ج ٢١ ص ١٠٥ و ١١١ و ١٣١ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ١١٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٢١ و بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص ٢١٨ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٧ ص ٦٨ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٥ ص ٢٥ و تفسير مجمع البيان للطبرسي ج ١٠ ص ٤٧٢ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٦٩٥ و تفسير الميزان ج ٢٠ ص ٣٨٢ و الإصابة ج ٨ ص ٢٧٩ و فتوح البلدان للبلاذري ج ١ ص ٤٦ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٢ ص ٢٥١ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٦ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٢٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٩٥ و سبل الهدى و الرشاد الصالحي الشامي ج ٥ ص ٢٢٤.