الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١ - قتل بني جذيمة في النصوص و الآثار
و قالوا: فلما كان السحر نادى خالد: من كان معه أسير فليدافه.
و المدافة الإجهاز عليه بالسيف.
و في المواهب اللدنية: من كان معه أسير فليقتله.
فأما بنو سليم فقتلوا كل من كان في أيديهم.
و أما المهاجرون و الأنصار فأرسلوا أساراهم [١].
و عن إبراهيم بن جعفر المحمودي، قال: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «رأيت كأني لقمت لقمة من حيس، فالتذذت طعمها، فاعترض في حلقي منها شيء حين ابتلعتها، فأدخل عليّ يده، فنزعه» .
فقال أبو بكر الصديق: يا رسول اللّه، هذه سرية من سراياك، تبعثها فيأتيك منها بعض ما تحب، و يكون في بعضها اعتراض، فتبعث عليا فيسهله [٢].
[٣] -و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف) ج ٣ ص ٦٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٣٤١ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٨ و ٤٠٩ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٨ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٩١.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٠ عن أحمد، و البخاري، و النسائي، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٧ عن المواهب اللدنية، و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٨٧٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٤٨ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٨ و راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢١٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٠ و ٢٠١ عن ابن هشام، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٧٢ و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ٨٨٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٨ و الغدير ج ٧ ص ١٦٩.