الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٧ - ٣-هدم مناة و قتلها
و الأجدر به أن يستدل هو به على نفسه، فإنه كان إلى الأمس القريب يعبد تلك الأصنام، و يتقرب لها.
٥-هل يصح تكليف رجل واحد بمهمة هدم صنم أن يوصف بأنه سرية؟ !
٣-هدم مناة و قتلها:
قالوا: بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في شهر رمضان بعد فتح مكة [١]سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة لهدمها، و كانت (بالمشلل [٢]) للأوس و الخزرج، و غسان.
و قيل: مناة لخزاعة. و كانت بقديد. قاله قتادة [٣].
و قيل: هي صخرة كانت لهذيل و خزاعة و ثقيف [٤].
فخرج في عشرين فارسا حتى انتهى إليها و عليها سادن. فقال السادن: ما تريد؟
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٤٧ و التنبيه و الإشراف ص ٢٣٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٩٩.
[٢] المشلل: جبل إلى ناحية البحر، و هو الذي يهبط منه إلى قديد.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٧ و تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ٢٩٤ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٢٥٠.
[٤] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٧ و راجع: الجامع لأحكام القرآن ج ١٧ ص ٩٩ و تفسير الرازي ج ٢٨ ص ٢٩٦ و راجع: الأعلام للزركلي ج ٨ ص ٨٠ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ١ ص ١١٧.