الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٢ - ٥-عبد اللّه بن الزبعرى
و يعبد، لا يدري من عبده، و لا من لا يعبده.
قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «الحمد للّه الذي هداك للإسلام، إن الإسلام يجب ما كان قبله» [١].
و قال عبد اللّه حين أسلم:
يا رسول المليك إن لساني
راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أباري الشيطان في سنن الغي
و من مال ميله مثبور
آمن اللحم و العظام لربي
ثم قلبي الشهيد أنت النذير
إنني عنك زاجر ثم حيا
من لؤي و كلهم مغرور [٢]
و قال عبد اللّه أيضا حين أسلم:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٤٨، و راجع: أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٦٢ و كتاب التوابين ص ١١٨ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٨ ص ٨ و إمتاع الأسماع ج ١٣ ص ٣٨٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٠ و ٢٥١، و راجع: البحار ج ٢١ ص ١٠٦، عن مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٧٣٤ و ج ٦ ص ٧٦ و ج ٧ ص ٢٨٤ و ج ٩ ص ١٩٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٧٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٨٥ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٤٤ و فتح الباري ج ٨ ص ٤٤٦ و التبيان للطوسي ج ٨ ص ٤١٧ و نور الثقلين ج ٥ ص ٦٩٦ و جامع البيان ج ١٣ ص ٢٨٧ و ج ١٨ ص ٢٥٣ و تفسير القرطبي ج ١٣ ص ١١ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٢٠٨ و ٣٢٤ و ٣٦٧ و أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦٠ و الإصابة ج ٤ ص ٧٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٥٠.