الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٣ - تفدية النبي صلّى اللّه عليه و آله عليا عليه السّلام بأبويه
«عليه السلام» ، ثم منحها لأي كان من الناس.
و قد أرادوا أن يستعينوا بعلي نفسه في ذلك، و إمعانا منهم في الكيد، و مبالغة في الإيهام و الإبهام.
و زعموا أيضا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد قال للزبير يوم أحد و قريظة: فداك أبي و أمي [١].
[١] -الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٦٢ و شرح مسلم للنووي ج ١٥ ص ١٨٤ و فتح الباري ج ٦ ص ٦٩ و ج ٧ ص ٦٦ و عمدة القاري ج ١٤ ص ١٤٢ و ١٨٥ و ج ١٧ ص ١٤٨ و ١٤٩ و ج ٢٢ ص ٢٠٤ و الأدب المفرد للبخاري ص ١٧٤ و مكارم الأخلاق لابن الدنيا ص ٦٣ و كتاب السنة ص ٦٠٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٦١ و ج ٦ ص ٥٦ و ٥٧ و ٥٨ و ٥٩ و مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣٣٤ و ج ٢ ص ٣٥ و صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٤٤٧ و مصادر كثيرة أخرى.
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٢٩ و ٢١٧ و ٣٢٧ و ٣٢٨ عن الشيخين، و الترمذي، و حسّنه، و التاريخ الكبير للبخاري ج ٦ ص ١٣٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥ و ١٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٦٢ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٠ عن الصحيحين، و صحيح البخاري، كتاب أصحاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، باب مناقب الزبير، و فضائل الصحابة للنسائي ص ٣٤ و فتح الباري ج ١٠ ص ٤٦٩ و عمدة القاري ج ١٤ ص ١٤٢ و ج ١٦ ص ٢٢٥ و ج ٢٢ ص ٢٠٤ و تحفة الأحوذي ج ٨ ص ٩٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٥١٠ و ج ٨ ص ٥٠١ و ٥٠٣ و كتاب السنة ص ٥٩٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٦١ و ج ٦ ص ٥٨ و مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٣٥ و الإستيعاب ج ٢ ص ٥١٣ و كنز العمال ج ١٣ ص ٢٠٦ و ٢٠٨ و ٢١٠ و ٢١١ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٠٦ و تاريخ ابن معين ج ٢ ص ٥٦ و مصادر كثيرة أخرى.