الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٢ - ٤-عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح
ثم قال: نعم.
فبسط يده فبايعه.
فلما خرج عثمان و عبد اللّه قال «صلى اللّه عليه و آله» لمن حوله: أعرضت عنه مرارا، ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه.
و قال «صلى اللّه عليه و آله» لعباد بن بشر، و كان نذر إن رأى عبد اللّه قتله، أي و قد أخذ بقائم السيف، ينتظر النبي «صلى اللّه عليه و آله» يشير إليه أن يقتله، فقال له «صلى اللّه عليه و آله» : «انتظرتك أن تفي بنذرك» .
قال: يا رسول اللّه خفتك، أفلا أومضت إليّ.
فقال: «إنه ليس لنبي أن يومض» .
و في رواية: «الإيماء خيانة ليس لنبي أن يومي» [١].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥٥ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٩ و وضوء النبي «صلى اللّه عليه و آله» ج ٢ ص ٤١٧ و عين العبرة للسيد أحمد آل طاووس ص ٦٤ و ٦٧ و البحار ج ٣٢ ص ٤٣٩ و ج ٨٩ ص ٣٥ و الغدير ج ١٠ ص ٢١ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١٣٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٢٠ و ٢١٢ و مجمع الزوائد للهيثمي ج ٦ ص ١٦٧ و ١٧٣ و المعجم الأوسط للطبراني ج ٦ ص ٣٤٣ و المعجم الكبير ج ٦ ص ٦٦ و سنن الدارقطني ج ٢ ص ٢٦٣ و الدرر لابن عبد البر ص ٢١٩ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٣ ص ١١٤ و تفسير القمي ج ١ ص ٢١٠ و التفسير الصافي ج ٢ ص ١٣٩ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٧٤٦ و تفسير مقاتل بن سليمان ج ١ ص ٣٦٠ و جامع البيان لابن جرير الطبري ج ١٠ ص ٦٦ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٥٤٠ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٢ ص ٣٢٢ و تفسير القرطبي ج ٧ ص ٤٠ و شرح النهج للمعتزلي ج ٣ ص ٣١٨ و تفسير-