الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - ١-عكرمة بن أبي جهل
يا محمد! ! إن هذه أخبرتني أنك أمنتني.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «صدقت فأنت آمن» .
قال عكرمة: فإلام تدعو يا محمد؟
قال: «أدعو إلى أن تشهد أن لا إله إلا اللّه، و أني رسول اللّه، و تقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة، و تفعل و تفعل» حتى عد خصال الإسلام.
فقال عكرمة: و اللّه، ما دعوت إلا إلى خير و أمر حسن جميل، قد كنت فينا يا رسول اللّه قبل أن تدعونا-إلى ما دعوتنا إليه-و أنت أصدقنا حديثا، و أبرنا برا، ثم قال عكرمة: فإني أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فسر بذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
ثم قال: يا رسول اللّه، علمني خير شيء أقوله.
قال: «تقول: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبده و رسوله» .
قال عكرمة: ثم ما ذا؟
قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «تقول: أشهد اللّه، و أشهد من حضر أني مسلم، مجاهد، مهاجر» . فقال عكرمة ذلك [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٢ و ٢٥٣ عن الواقدي، و البيهقي، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥١ و ٨٥٢ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ٩٨ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٨ ص ٩ و ١٠ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٢ و (ط دار المعرفة) ص ٤٠ و راجع: كتاب التوابين ص ١٢٤ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢٤٢ و كنز العمال ج ١٣ ص ٥٤٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤١ ص ٦٤ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٥ و راجع: البحار ج ٢١ ص ١٤٤ و المنتخب من ذيل المذيل ص ٩ و كتاب الأم ج ٧ ص ٢٣٠.