الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦ - روايات مكذوبة
الخطاب حين غضب: أ مزمار الشيطان في بيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : دعهما يا عمر، فإن لكل قوم عيدا [١].
و روت عائشة: أن أبا بكر دخل عليها و عندها جاريتان في أيام منى تدفعان و تضربان و النبي «صلى اللّه عليه و آله» متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن وجهه فقال: «دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد» [٢].
٥-زعموا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يرعى الغنم مع رفيق له، فطلب من رفيقه أن يحفظ له غنمه، ليسمر كما يسمر غيره، ثم جاء إلى
[١] اللمع لأبي نصر الطوسي ص ٣٤٥ و الغدير ج ٨ ص ٦٦ عنه.
[٢] راجع: فقه السنة ج ١ ص ٣٢٣ و مسند أحمد ج ٦ ص ٣٣ و ٩٩ و ١٢٧ و ١٦٨ و صحيح البخاري ج ٢ ص ٣ و ج ٤ ص ٢٦٦ و صحيح مسلم ج ٣ ص ٢١ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٦١٢ و سنن النسائي ج ٣ ص ١٩٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٢٢٤ و عمدة القاري ج ٦ ص ٢٧٠ و ٢٧٤ و ج ١٧ ص ٦٤ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٤ و مسند أبي راهويه ج ٢ ص ٢٧٢ و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٥٥٢ و مسند ابي يعلى ج ١ ص ٥٠ و صحيح ابن حبان ج ١٣ ص ١٨٨ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٨٠ و أمالي الحافظ الأصبهاني ص ٥٧ و معرفة السنن و الآثار ج ٧ ص ٤٣٦ و تغليق التعليق ج ٢ ص ٣٨٤ و كنز العمال ج ١٥ ص ٢١٢ و تفسير الآلوسي ج ٢١ ص ٧٠ و البداية و النهاية ج ١ ص ٣٢٠ و قصص الأنبياء لابن كثير ص ٩٣.