الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٣ - روايات مكذوبة
١٠-عن علي «عليه السلام» مرفوعا: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء، فذكر منها: إذا اتخذت القينات و المعازف [١].
فذلك كله يدل بوضوح: على أن استعمال المعازف و الدفوف، و نحوها لا يرضاه الإسلام، و لا يقره.
و التفريق بين الموسيقى الكلاسيكية و غيرها لا أثر له في مصادر التشريع، و لا يعرف ذلك بين أهل ذلك الزمان، سواء في ذلك المتشرعة أو غيرهم.
روايات مكذوبة:
و من رواياتهم المكذوبة و المتناقضة نذكر:
١-استأذن أبو بكر على النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و جارية تضرب
[٢] -الكبير ج ١٢ ص ٤٨ و المحلى ج ٩ ص ٦٨ و الغدير ج ٨ ص ٧٥ و ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٣١٣ و عون المعبود ج ١٣ ص ١٨١ و مسند الشاميين ج ١ ص ١٨٦ و معرفة السنن و الآثار ج ٧ ص ٤٤٣ و كنز العمال ج ١٥ ص ٢٢٧ و أحكام القرآن للجصاص ج ٢ ص ٣٦٣ و الكامل ج ٣ ص ٢٦٩ و طبقاتن المحدثين بإصبهان ج ٤ ص ١٦١ و سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٣٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٤٠٢.
[١] راجع: الجامع الصحيح للترمذي ج ٤ ص ٤٢٨ و تلبيس إبليس ص ٢٤٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ٥٣ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٣ و تحف العقول ص ٥٣ و مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٣٨٢ و أمالي الطوسي ص ٥١٦ و البحار ج ٦ ص ٣١١ و ج ٧٤ ص ١٥٧ و الغدير ج ٨ ص ٧١ و سنن الترمذي ج ٣ ص ٣٣٤ و الجامع الصغير ج ١ ص ١١٩ و العهود المحمدية ص ٨٠٧ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ٥٣ و تاريخ بغداد ج ٣ ص ٣٧٦.