الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١ - لا شفاعة في حد
ثم أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بتلك المرأة (فقطعت) .
و في رواية النسائي: «قم يا بلال، فخذ بيدها فاقطعها» .
فحسنت توبتها بعد ذلك، و تزوجت رجلا من بني سليم.
قالت عائشة: فكانت تأتيني بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ١٩٦ و ج ٥ ص ٢٥٩ عن أحمد، و البخاري، و مسلم، و النسائي، و البيهقي، و أشار في هامشه إلى: البخاري ج ٦ ص ٥١٣(٣٤٧٥) و مسلم ج ٣ ص ١٣١٥(٨/١٦٨٨) و أحمد ج ٣ ص ٣٦٣. و راجع: المحلى ج ١٠ ص ٤٩٦ و ج ١١ ص ٣٥٩ و صحيح البخاري ج ٤ ص ١٥١ و ج ٥ ص ٩٧ و ج ٨ ص ١٦ و سنن النسائي ج ٨ ص ٧٣ و ٧٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٢٥٤ و ٢٦٧ و ٢٨٠ و ٣٣٢ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٩١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ٣٣٤ و البداية و النهاية ج ٢ ص ١٧٢ و ج ٤ ص ٣٦٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٠١ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٥٩ و نيل الأوطار ج ٧ ص ٣١١ و سنن الدارمي ج ٢ ص ١٧٣ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١١٤ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٨٥١ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ٥٨١ و سنن ابن داود ج ٢ ص ٣٣٢ و سنن الترمذي ج ٢ ص ٤٤٢ و عمدة القاري ج ١٦ ص ٦٠ و ج ١٧ ص ٢٩١ و ج ٢٣ ص ٢٧٦ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٥٩ و عون المعبود ج ١٢ ص ٢١ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ١٧١ و صحيح ابن حبان ج ١٠ ص ٢٤٨ و المعجم الأوسط ج ٧ ص ٢٧٢ و معرفة السنن و الآثار ج ٦ ص ٤٧٤ و الإستذكار ج ٧ ص ٥٧٠ و رياض الصالحين ص ٣٣١ و ٣٣٢ و ٦٨١ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٤١٤ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٥٩ و تفسير الآلوسي ج ١٨ ص ٨٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٧١٠ و إمتاع الأسماع ج ١٠ ص ٢٦.