الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥ - ٣-عبد العزى بن خطل
زاد في نص آخر قوله: إن الكعبة لا تعيذ عاصيا، و لا تمنع من إقامة حد واجب. فقتله سعيد بن حريث، و أبو برزة، و قيل: قتله الزبير، و قيل سعد بن ذؤيب، و قيل: سعيد بن زيد.
قال في النور: و الظاهر اشتراكهم فيه جميعا جمعا بين الأقوال [١].
و قال الواقدي يقال: قتله سعيد بن حريث المخزومي، و يقال: عمار بن ياسر، و يقال: شريك بن عبدة العجلاني، و أثبته عندنا أبو برزة [٢].
و قيل: إن الجميع ابتدر قتله، فكان المباشر أبو برزة [٣].
[١] -البغدادي ج ١ ص ٢٨٩ و ٤٣٢ و ج ٢ ص ٥٥ و ج ٨ ص ١٤٥ و ج ١٠ ص ٣٤٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥ ص ٤١١ و ج ١٩ ص ١٠٩ و ج ٤٦ ص ٣٢٤ و ج ٥٥ ص ٤٦ و تاريخ جرجان ص ٤٤٦ و ذكر أخبار إصبهان ج ١ ص ١٥٠ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٤٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٣٤ و ج ٦ ص ٧ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٧ ص ١٥٠ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٩٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٥٤ و ج ٤ ص ٧٠٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٤ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٠.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩١ و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٨ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٠ و حديث قتل أبي برزة له رواه ابن أبي شيبة، و أحمد، و ابن المبارك، و البلاذري و غيرهم.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥٩ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٨ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٠.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٨ و مقدمة فتح الباري ص ٢٨٩ و فتح الباري ج ٤ ص ٥٢ و عمدة القاري ج ١٠ ص ٢٠٧ و راجع البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٤١ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٦٤ و تاج العروس ج ١٤ ص ٢٠٢.