الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٦ - ٣-عبد العزى بن خطل
و قال الطبرسي: استبق إليه سعيد بن حريث، و عمار بن ياسر، فسبق سعيد عمارا فقتله [١].
و لما دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى ذي طوى، أقبل ابن خطل من أعلى مكة مدججا بالحديد، على فرس، و بيده قناة. فمر ببنات سعيد بن العاص، فقال لهن: أما و اللّه لا يدخلها محمد حتى ترين ضربا كأفواه المزاد.
قالوا: ثم خرج حتى انتهى إلى الخندمة، فرأى خيل اللّه، و رأى القتال، فدخله رعب، حتى ما يستمسك من الرعدة، فرجع حتى انتهى إلى الكعبة،
[١] مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ١٠ ص ٤٧٢ و البحار ج ٢١ ص ١٠٥ و ١٣١ عن إعلام الورى، و المناقب، و نيل الأوطار ج ٨ ص ١٧٢ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ١١١ و سنن النسائي ج ٧ ص ١٠٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٢٠٥ و مجمع الزوائد للهيثمي ج ٦ ص ١٦٩ و عمدة القاري للعيني ج ١٠ ص ٢٠٧ و عون المعبود للعظيمآبادي ج ٧ ص ٢٤٨ و المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج ٨ ص ٥٣٦ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣٠٢ و مسند أبي يعلى ج ٢ ص ١٠١ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ٣٣٠ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٤ ص ٤٠٤ و التمهيد لابن عبد البر ج ٦ ص ١٧٥ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٤ ص ٢١١ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٦٩٥ و تفسير الميزان ج ٢٠ ص ٣٨٢ و الدر المنثور للسيوطي ج ٣ ص ٣٠٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٩ ص ٣٣ و ج ٤١ ص ٥٨ و أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٥ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٥٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٤١ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١٣ ص ١١٠ و إعلام الورى للطبرسي ج ١ ص ٢٢٤ و السيرة النبوية ابن كثير ج ٣ ص ٥٦٥.