الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٣ - ١٢-مقيس بن صبابة
كان أسلم، ثم أتى على رجل من الأنصار فقتله، و كان الأنصاري قتل أخاه هشاما خطأ في غزوة ذي قرد، ظنه من العدو، فجاء مقيس، فأخذ الدية، ثم قتل الأنصاري، ثم ارتد، فقتله نميلة بن عبد اللّه يوم الفتح [١].
و قد قتله بعد أن أخبروه: بأنه مع جماعة يشربون الخمر، فذهب إليه، فقتله بردم بني جمح، و قيل: قتل و هو متعلق بأستار الكعبة [٢].
و يقال: خرج و هو ثمل فيما بين الصفا و المروة، فرآه المسلون، فضربوه بأسيافهم حتى قتلوه [٣].
[٤] -البغوي ج ١ ص ٤٦٤ و زاد المسير ج ٢ ص ١٧٣ و تفسير العز بن عبد السلام ص ٣٤٤ و التسهيل لعلوم التنزيل ج ١ ص ١٥٣ و تفسير البحر المحيط ج ٣ ص ٣٣٨ و لباب النقول ص ٧٧ و أضواء البيان ج ٢ ص ٧٢ و قاموس الرجال ج ١٠ ص ٤٠٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٩ ص ٣٣ و ج ٤١ ص ٥٨ و ج ٥٩ ص ١٦٨ و أسد الغابة ج ٤ ص ٥ و ج ٥ ص ٤٢ و ٦٢ و تهذيب الكمال ج ١١ ص ١١٤ و الإصابة ج ٢ ص ٤٧٧ و ج ٦ ص ٣٧٣ و الأعلام ج ٧ ص ٢٨٣ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٥٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٧٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٠٤ و ج ١٣ ص ١١٠ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٥٨٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٦٨ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٢٣ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٩٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٨.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٥، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨١ و ٩١، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٣ و راجع مصادر الهامش السابق.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩١ و (ط دار المعرفة) ص ٣٨، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٣.
[٣] المغازي ج ٢ ص ٨٦١ و الأعلام للزركلي ج ٧ ص ٢٨٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٤٠٠.