بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١٢ - ١ ابو بصير مرادى
٢ أَبو بَصيرٍ المَكفُوفُ[١]
١٠٦٥ الكافي عن أبي بصير: دَخَلتُ عَلى أَبِي جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ:... تَقدِرُونَ عَلى أَن تُحيُوا المَوتى وَتُبرِؤُوا الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ؟ قالَ: نَعَم بِإِذنِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ لِي: ادنُ مِنِّي يا أَبا مُحَمَّدٍ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَمَسَحَ عَلى وَجهِي وَعَلى عَينِي، فَأَبصَرتُ الشَّمسَ وَالسَّماءَ وَالأَرضَ وَالبُيُوتَ، وَكُلَّ شَيءٍ فِي البَلَدِ! ثُمَّ قالَ لِي: أَتُحِبُّ أَن تَكُونَ هكَذا وَلَكَ ما لِلنّاسِ وَعَلَيكَ ما عَلَيهِم يَومَ القِيامَةِ، أَم تَعُودُ كَما كُنتَ وَلَكَ الجَنَّةُ خالِصاً؟ قُلتُ:
أَعُودُ كَما كُنتُ، فَمَسَحَ عَلى عَينِي فَعُدتُ كَما كُنتُ.[٢]
٣ بُرَيدُ بنُ مُعاوِيَةَ[٣]
١٠٦٦ الإمام الصادق عليه السلام: بَشِّرِ المُخبِتِينَ بِالجَنَّةِ: بُرَيدُ بنُ مُعاوِيَةَ العِجلِيُّ، وَأَبُو بَصِيرٍ لَيثُ بنُ البختَرِيِ[٤] المُرادِيُّ، وَمُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، وَزُرارَةُ، أَربَعَةٌ نُجَباءُ أُمَناءُ اللَّهِ عَلى حَلالِهِ وَحَرامِهِ، لَولا هؤُلاءِ انقَطَعَت آثارُ النُّبُوَّةِ وَاندَرَسَت.[٥]
[١]. أَبو بَصِيرٍ الأَسَدِيُّ، وَقِيلَ أَبو مُحَمَّدٍ، ثِقَةٌ وَجِيهٌ، رَوى عَن أَبِي جَعفَرٍ وَ أَبِي عَبدِ اللَّهِ عليهما السلام، ماتَ سَنَةَ خَمسِينَ وَمِئَةٍ( رجال النجاشي: ج ٢ ص ٤١١ الرقم ١١٨٨).
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٧٠ ح ٣، دلائل الإمامة: ص ٢٢٦ ح ١٥٣، بصائر الدرجات: ص ٢٦٩ ح ١ بزيادة« دخلت على أبي عبد اللَّه وأبي جعفر عليهما السلام» في صدره، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ١٨٤ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٠١ ح ٥٩.
[٣]. أَبُو القاسِمِ العِجلِيُّ، عَرَبِيٌّ يَروِي عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ وَأَبِي جَعفَرٍ، وَماتَ فِي حَياةِ أَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وَقِيلَ ماتَ فِي سَنَةِ مِئَةٍ وَخَمسِينَ، وَجهٌ مِن وُجُوهِ أَصحابِنا وَفَقِيهٌ أَيضاً، لَهُ مَحَلٌّ عِندَ الأَئِمَّةِ عليهم السلام( راجع: رجال النجاشي: ج ١ ص ٢٨١ الرقم ٢٨٥ وخلاصة الأقوال: ص ٨١ الرقم ١٦٤).
[٤]. في المصدر:« وأبو بصير بن ليث البختري» وهو تصحيف، راجع: معجم رجال الحديث: ج ١٤ ص ١٤١.
[٥]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٩٨ ح ٢٨٦، خلاصة الأقوال: ص ٨٢ نحوه، نقد الرجال: ص ٥٤، التحرير الطاووسي: ص ٢٣٠ الرقم ٣٤٨ وكلّها عن جميل بن درّاج.