بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٢ - ج - دارنده اين ويژگى ها
فَقَرَأَها عَلَيهِ وَبَشَّرَهُ بِذلِكَ.[١]
٩٦٤ الإمام الصادق عليه السلام: إِن كُنتُم تُرِيدُونَ أَن تَكُونُوا مَعَنا يَومَ القِيامَةِ، لا يَلعَنُ بَعضٌ بَعضاً، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا! فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ»[٢].[٣]
٩٦٥ الأمالي للطوسي عن إبراهيم المخارقي: وَصَفتُ لِأَبِي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام دِينِي، فَقُلتُ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريِكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ عَلِيّاً إِمامُ عَدلٍ بَعدَهُ، ثُمَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، ثُمَّ أَنتَ.
فَقالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ. ثُمَّ قالَ: اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ! عَلَيكُم بِالوَرَعِ، وَصِدقِ الحَدِيثِ، وَأَداءِ الأَمانَةِ، وَعِفَّةِ البَطنِ وَالفَرْجِ، تَكُونُوا مَعَنا بِالرَّفِيقِ الأَعلى.[٤]
٩٦٦ الإمام الرضا عليه السلام: مَن تَذَكَّرَ مُصابَنا، وَبَكى لِما ارتُكِبَ مِنّا، كانَ مَعَنا فِي دَرَجَتِنا يَومَ القِيامَةِ.[٥]
٩٦٧ عنه عليه السلام- للرّيّان بن شبيب-: يَابنَ شَبِيبٍ! إِن سَرَّكَ أَن تَكُونَ مَعَنا فِي الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجِنانِ، فَاحزَن لِحُزنِنا وَافرَح لِفَرَحِنا، وَعَلَيكَ بِوَلايَتِنا؛ فَلَو أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ عز و جل مَعَهُ يَومَ القِيامَةِ.[٦]
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٦٢١ ح ١٢٨٠ عن عبد اللَّه بن حسن عن أبيه وخاله عليّ بن الحسين عن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٨٨ ح ١٥٩ وراجع: المعجم الأوسط: ج ١ ص ١٥٣ ح ٤٧٧.
[٢]. الإسراء: ٧١.
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ١٢٦ عن محمّد بن حمران، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٤ ح ١٨.
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٢٢٢ ح ٣٨٤، بشارة المصطفى: ص ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣ ح ٣.
[٥]. الأمالي للصدوق: ص ١٣١ ح ١١٩ عن عليّ بن فضّال عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٧٨ ح ١.
[٦]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٨، الأمالي للصدوق: ص ١٩٣ ح ٢٠٢ وفيه« تولّى» بدل« أحبّ» وكلاهما عن الريّان بن شبيب، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٦ ح ٢٣.