بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ١٥/ ١٠ وراثت بهشتيان
الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ».[١]
٨٩٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ إِلّا وَلَهُ بَيتانِ: بَيتٌ فِي الجَنَّةِ وَبَيتٌ فِي النّارِ. فَأَمّا المُؤمِنُ فَيُبنى لَهُ بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ وَيُهدَمُ بَيتُهُ فِي النّارِ، وَأَمّا الكافِرُ فَيُهدَمُ بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ وَيُبنى بَيتُهُ فِي النّارِ.[٢]
٨٩١ الإمام زين العابدين- فِي الدُّعاءِ-: اللَّهُمَّ ... اجعَلنا مِن عِبادِكَ الصّالِحِينَ، «الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ»[٣].[٤]
٨٩٢ الإمام الباقر عليه السلام- فِي قَولِهِ تَعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ»[٥]-: يَعنِي أَرضَ الجَنَّةِ.[٦]
٨٩٣ الإمام الصادق عليه السلام: ما خَلَقَ اللَّهُ خَلقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِي الجَنَّةِ مَنزِلًا وَفِي النّارِ مَنزِلًا، فَإِذا سَكَنَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهلُ النّارِ النّارَ نادَى مُنادٍ: يا أَهلَ الجَنَّةِ أَشرِفُوا، فَيُشرِفُونَ عَلَى النّارِ، وَتُرفَعُ لَهُم مَنازِلُهُم فِي النّارِ، ثُمَّ يُقالُ لَهُم: هذِهِ مَنازِلُكُمُ الَّتِي لَو عَصَيتُم رَبَّكُم دَخَلتُمُوها. فَلَو أَنَّ أَحَداً ماتَ فَرَحاً لَماتَ أَهلُ الجَنَّةِ ذلِكَ اليَومَ فَرَحاً بِما صُرِفَ عَنهُم مِنَ العَذابِ. ثُمَّ يُنادَونَ: يا مَعاشِرَ أَهلِ النّارِ! ارفَعُوا رُؤُوسَكُم فَانظُرُوا إِلى مَنازِلِكُم فِي الجَنَّةِ، فَيَرفَعُونَ رُؤُوسَهُم فَيَنظُرُونَ إِلى مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ وَما فِيها مِنَ النَّعِيمِ، فَيُقالُ لَهُم: هذِهِ مَنازِلُكُمُ الَّتِى لَو أَطَعتُم رَبَّكُم دَخَلتُمُوها. قالَ:
[١]. تفسير ابن كثير: ج ٧ ص ٢٢٦، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٣٩٤ نقلًا عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة.
[٢]. الفردوس: ج ٤ ص ١٣ ح ٦٠٣٧ عن أبي سعيد الخدري، تفسير الطبري: ج ١٠ الجزء ١٨ ص ٦، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٤٥٩ كلاهما عن مجاهد نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٩٦ ح ٣٩٤٠٥.
[٣]. المؤمنون: ١١.
[٤]. الصحيفة السجاّدية: ص ١٦٩ الدعاء ٤٤، مصباح المتهجّد: ص ٦١٠ ح ٦٩٥، المصباح للكفعمي: ص ٨١٠.
[٥]. الزمر: ٧٤.
[٦]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٥٤ عن أبي الجارود، مجمع البيان: ج ٨ ص ٧٩٦، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٢٥ ح ٢٥.